الأطباء المتطوعون من كليتوريد يجرون 13 عملية خلال يومين لضحايا ختان الإناث فيما تواصل هيئة الإغاثة الكاثولية حملة التشهير

لاس فيغاس، 6 آذار / مارس، 2014 / بي آر نيوزواير — فيما يواصل فريق مؤسسى كليتوريد التطوعي انتظاره للحصول على الترخيص الذي يحتاجه لافتتاح مركزه الطبي الجديد في بوركينا فاسو، وهو مرفق مكرس لتوفير عمليات إصلاح البظر المجانية للنساء اللواتي تم استئصال بظورهن، فإن الجراحين الأميركيين الذين تطوعوا لحملة كليتوريد الأولى هناك قد أجروا جراحات لـ 13 امرأة، حسب بيان أصدرته كليتوريد.

وأوضحت الدكتورة بريجيت بويسيلييه، رئيسة مؤسسة كليتوريد والمتحدثة باسم حركة الرائيليين الدولية إن “طبيبا صديقا عرض علينا استخدام عيادته الطبية الخاصة حتى نتمكن من تقديم المساعدة لـ 80 امرأة ينتظرن العمليات المجانية التي وعدنا بها. إننا نشعر بالامتنان العميق له”!

وقالت إن شريك كليتوريد في بوركينا فاسو، جمعية المرأة  أي في أف إي، أبلغت قبل 5  أيام فقط أن افتتاح المستشفى لن  يتم في 7 آذار / مارس كما كان مقررا في البداية.

وأضافت بويسلييه: “وفي اليوم نفسه، قيل لنا أيضا أن رفض الترخيص كان ناتجا عن ضغوط من قبل بعض المنتقدين ذي النفوذ، بمن في ذلك أشخاص ذوو علاقة بالكنيسة الكاثوليكية”، مضيفة أن هذه المعلومات تم تأكيدها في وقت لاحق من قبل ممثل للكنيسة الكاثوليكية.

وقالت بويسلييه: “هذا الشخص أبلغ لبي بي سي إن كليتوريد لا يمكن أن ينظر إليها على أنها مؤسسة مناسبة للقيام بمثل هذا العمل الإنساني بسبب انتمائها لحركة الرائيليين.”  وأضافت: “لكن لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة. لدينا مستشفى جديد هو نتيجة لعمل أناس من كل الأديان الذين ساهموا بالوقت والمال، ومن بينهم اثنان من الجراحين الأميركيين والمتطوعين في جميع أنحاء العالم. وبالنسبة لقيام الكنيسة الكاثوليكية بإعطاء الدروس لحركة الرائيليين حول المساعي الإنسانية، فإن هذا أمر مثير للسخرية، ونحن لن تأخذ الدروس من أولئك الذين نفوا وحاولوا كبت معظم الاكتشافات العلمية الكبرى لعدة قرون، ولكنهم أيضا مسؤولون اليوم عن الآلاف من الوفيات غير الضرورية، وذلك بسبب سياستهم حظر استخدام الواقي الذكري حتى لضحايا الإيدز.”

مؤسسة كليتوريد هي مؤسسة غير ربحية إنسانية مقرها الولايات المتحدة.  تأسست في العام 2006 بناء على اقتراح من رائيل، الزعيم الروحي لحركة الرائيليين الدولية.

وقالت بويسلييه: “كانت فكرته تتمثل في تعزيز جراحة إصلاح البظر التي طورها الجراح الفرنسي وتوفيرها مجانا لأكبر عدد مكن من ضحايا ختان الإناث. إن من المشين أن البعض ممن لديهم معلومات خاطئة يحاولون حرمان كليتوريد من حق تقديم هذه الخدمة الكبيرة في الوقت الذي يتوفر فيه مستشفى لدينا ونحن على استعداد لفتح أبوابه.”

وأضافت أن كليتوريد تخطط لفتح مراكز طبية إضافية في القارة الأفريقية لمساعدة النساء في العديد من البلدان الأخرى. وقالت إنها تحيي الأطباء الآخرين الذين يقدمون جراحة إصلاح البظر .

Leave a Reply