مؤسسة الوليد للإنسانية تنضم إلى مؤسسة بيل وميليندا غيتس وشركائها في دعم الجهود الرامية للقضاء على مرض شلل الأطفال

  • المؤسسة تتعهد بتقديم تبرعات بقيمة مليوني دولار أمريكي لدعم “المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال”
  • التبرعات جرى تقديمها خلال فعاليات منتدى “بلوغ الميل الأخير” المقام في أبوظبي بمشاركة نخبة من القادة المؤثرين والناشطين في مجال مكافحة الأمراض المعدية
  • المنتدى انطلق تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي

  أبوظبي، الامارات العربية المتحدة 20 نوفمبر 2019 – شارك صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، المؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، مع السيد بيل غيتس مؤسس ورئيس مؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘ وعدد من كبار الشخصيات على المستوى الدولي للإعلان عن الجولة الأولى من تمويل مبادرة عالمية مهمة للقضاء على شلل الأطفال. وتم الإعلان عن هذا الالتزام خلال فعاليات منتدى “بلوغ الميل الأخير“، الذي أقيم في أبوظبي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_z4urc7vn/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

Photo: https://mma.prnewswire.com/media/1033903/Reaching_the_Last_Mile_forum.jpg

وتهدف استراتيجية “المرحلة الأخيرة لاستئصال شلل الأطفال 2019 – 2023” التي أرستها “المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال” إلى تذليل العقبات الأخيرة التي تواجه جهود القضاء على مرض شلل الأطفال نهائياً ومنع ظهوره مستقبلاً. وأعلن بيل غيتس، الذي يمثل مؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘ والتي تعدّ واحدة من أبرز شركاء “المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال” عن أولى الجهات المانحة لهذه الاستراتيجية، ودعا المزيد من الجهات المانحة للمشاركة وتقديم التبرعات لدعم الخطة الطموحة للمؤسسة.

وفي هذا الإطار، ستسهم تبرعات مؤسسة الوليد للإنسانية المقدّمة للمبادرة والبالغة قيمتها مليوني دولار أمريكي في دعم إرساء خطط العمل الرامية لتوسيع نطاق حملات لقاح شلل الأطفال وتوفير الخدمات لجميع الأطفال في كل مكان حول العالم. وتم الإعلان عن تقديم الدعم خلال فقرة تقديم التبرعات الخاصة بمكافحة مرض شلل الأطفال أثناء انعقاد المنتدى، والذي جمع تحت مظلته جميع المؤسسات الشريكة، ودعا إلى مشاركة المزيد من الجهات المانحة.

وتشكل التبرعات التي قدمتها “الوليد للإنسانية” المساهمة الأحدث من نوعها ضمن سلسلة من التبرعات الاستراتيجية والمنسقة لمكافحة الأمراض، والدعم الثاني لـ “المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال” بعد تبرع المؤسسة بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي في عام 2013. وعلاوةً على دعمها للمبادرة، تعاونت “الوليد للإنسانية” مع عدد من أبرز الشركاء مثل “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (جافي)، ومؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘، و’مركز كارتر‘، ومنظمة “يونيسيف” لمكافحة أمراض “دودة غينيا”، والعمى النهري، والحصبة، والحصبة الألمانية وغيرها من الأمراض القابلة للوقاية والعلاج.

بعد تدشين الحفل، قابل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بيل غيتس، الذي يرتبط معه بعلاقات مثمرة وطويلة الأمد، لمناقشة التحديات المتبقية أمام الجهود الرامية للقضاء على الأمراض المعدية في العالم.

وفي إطار تعليقه حول التبرعات التي تعهدت بها المؤسسة اليوم، ولقاءه مع بيل غيتس، قال صاحب السمو الملكي الوليد بن طلال: “نجحنا اليوم بإحراز خطوة مهمة تمهد الطريق أمام عالم خالٍ من مرض شلل الأطفال. وتشير التقديرات إلى أنه ومنذ عام 1988 كان حوالي 18 مليون شخص يتمتعون بالقدرة على المشي، لكنهم اليوم معرَّضين للإصابة بالشلل الناجم عن هذا المرض. وتسهم التبرعات في إحداث تأثير إيجابي واسع، في حين تساعد الجهود التعاونية على تحقيق تأثيرات إيجابية بشكل أسرع وأكثر فاعلية. ولهذا السبب، فقد أتيت اليوم للمشاركة في المنتدى إلى جانب مجموعة من أبرز الشركاء، وأدعو الجهات المانحة الأخرى للانضمام إلينا وخوض المعركة الأخيرة للقضاء على مرض شلل الأطفال بشكل نهائي”.

وشهدت الفعالية المخصصة لدعم “المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال” إطلاق حملة لجمع تبرعات بقيمة 3.27 مليار دولار أمريكي بهدف ردم الهوة في تمويل استراتيجية “المرحلة الأخيرة لاستئصال شلل الأطفال 2019 – 2023” حيث تم جمع 2.6 مليار دولار أمريكي حتى الأن. وتسهم هذه التبرعات في توفير برنامج من الأنشطة الرامية لمواصلة حماية الأطفال والوصول إلى عالم خالٍ من مرض شلل الأطفال، فضلاً عن المساعدة في ضمان أن العمال والبنية التحتية التي يوفرها البرنامج يمكن أن تسهم في دعم الاحتياجات الصحية الأخرى وأولويات التنمية.

على مدار 39 سنة دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 976 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.